‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اختراع. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 نوفمبر 2012

القطارات المغناطيسيه الطائره (Maglev Trains)




القطارات المغناطيسيه الطائره (Maglev Trains)
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-==-
تصل سرعته نظريا إلى ( 900 كلم \ ساعة ) وهذا بالتأكيد أسرع من الطائرة ! 
ولكن إلى حد الآن لم يتم التوصل عمليا إلى هذه السرعة ، فأقصى سرعة تم التوصل إليها ( 581كلم \ ساعة ) عام 2003 في اليابان ، محطمة بهذه السرعة الرقم القياسي الفرنسي الذي كان ( 574 كلم \ ساعة ) ...

من المعروف ان الاقطاب المغناطيسيه المتشابهه تتنافر والاقطاب المختلفه تتجاذب ؛وكذا المجال الكهربائي(فهو مجال مغناطيسي صناعي) فهو شبيه بنظيره المغناطيسي حيث يقوم بجذب المعادن له، ومن المعروف ايضا اننا نستطيع الحصول على مجال مغناطيسي عن طريق:
المغناطيس الطبيعي
المغناطيس الصناعي

المجال المغناطيسى المتولد فى السلك هو نفس فكرة القطارات المغناطيسيه الذي يعتمد على 3 محاور رئيسيه
1- مصدر كهربى ضخم لتوليد القوى.
2- لفائف كبيره من السلوك لتوليد المجال المغناطيسى.
3- مغناطيس ضخم يتم تركيبه اسفل القطار.

بحيث يقوم المجال المتولد بين لفائف السلوك فى الجدران الجانبيه وبين مسار القطار هو اللى بيقوم بسحب ودفع القطار

تقوم اللفائف السلكيه الموجوده على الجدران بالتنافر مع المغناطيسات المركبه اسفل القطار وهذا يؤدي الى ارتفاع القطار بما يتراوح بين 1سم الى 10سم من على منسوب اللفائف.وبمجرد اعتبار ان القطار طافى على الهواء يتم تدعيم اللفائف المعدنيه الموجوده بالجدران بقوى من مجال مغناطيسي منفصل الذي يقوم بدوره بسحب ودفع القطار فى نفس الوقت على مساره.و يتم تحريك هذا القطار من خلال تصميم المجال في مقدمة القطار يكون ساحبا له بينما المجال في اخر القطار يكون دافع.


و دي تسمي ظاهرة مايسنر ..

ظاهرة مايسنر Meissner Effect، إذا وضع مغناطيس دائم قوي فوق قرص من مادة فائقة التوصيل يمر بها تيار كهربي وبالتالي يولد مجالا مغناطيسيا يتنافر مع المغناطيس الدائم بحيث ينعدم وزنه ويصبح معلقا بالهواء
التفسير: Meissner Effect
المواد فائقة التو

صيل ديامغناطيسيةDiamagnetic ينعدم داخلها شدة المجال المغناطيسي(الفيض المغناطيسي)وبالتالي يتولد داخلها مجالا مغناطيسا عكس المجال الخارجي المؤثر عليها وتصبح المحصلة المجالين داخل المادة الفائقة التوصيل= صفراً
التطبيقات العملية لظاهرة مايسنر Meissner Effect:
1- القطار الطائر( فائق السرعة) في اليابان: يحمل القطار ملفات من مادة فائقة التوصيل يمر خلالها تيار كهربي ومع الحركة يتولد تيارا بملفاته الثابتة مولدة مجالا مغناطيسيا يتنافر مع مجال الملفت الفائقة التوصيل فيرتفع القطار فوق القضبان لعدة سنتيمترات فينعدم الاحتكاك وتزداد سرعة القطار
2-اكتشاف بعض المواد الجديدة فائقة التوصيل بدرجة حرارة الغرفة(العادية) فلا تحتاج لتبريد عند استخدامها
3- تستخدم المواد فائقة التوصيل كخطوط ناقلة للطاقة والقدرة الكهربية دون فقد بمحطات نقل الطاقة لأن الهبوط في الجهد= صفر لأن المقاومة لها تساوي صفر فينعدم قيمة القدرة المستنفذة على شكل حرارة بأسلاك التوصيل الفائقة 
4- تستخدم المواد فائقة التوصيل في المغنطيسات المكونة لأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي

السيارة الطائرة بـ250 ألف دولار




نجح فريق من خبراء السيارات فى صنع سيارة طائرة تستطيع أن تتحول من طائرة إلى سيارة فى 30 ثانية فقط.

ويقول خبراء الطيران، إن "السيارة الطائرة" يمكن أن تكون قيد الاستعمال فى غضون 5 سنوات بعد أن أعطت السلطات الأمريكية الموافقة على نموذج منها، وهى صديقة للبيئة، وحجمها ليس كبيرًا؛ فيمكن أن يحتفظ بها مالكها أمام منزله، بحسب ما ذكرت صحيفة ديلى ميل البريطانية أمس، الاثنين.

وتتكلف "السيارة الطائرة" 250 ألف دولار، وتتسع لراكبين، وتبلغ أقصى سرعة لها 115 ميلاً بالساعة، وبخزانة وقود ممتلئة يمكنها أن تطير مسافة 500 ميل، ولا تحتاج سوى إلى 20 ساعة من التدريب للطيران بها.

وبضغطة زر، وخلال 15 ثانية فقط، تُطوى الأجنحة أوتوماتيكيًّا ويتحول المحرك من محرك طائرة إلى سيارة؛ عندها يمكن أن تسير بسرعة 65 ميلاً فى الساعة، وأن يُحتفظ بها فى مرآب للسيارات.

وقال كارل ديتريتش أحد أعضاء فريق العمل: "إنها مثل فيلم" المتحولون (الفيلم العالمى الذى حقق نجاحًا مذهلاً فى السينما)".

وستكون سوق المبيعات الأولى فى الولايات المتحدة؛ حيث يوجد حصة كبيرة من مهابط الطائرات، بعد أن أعلن جون ترافولتا –يمتلك طائرة بوينج 707- مع 20 من البريطانيين أن لديهم النية فى اقتناء السيارة الطائرة.

وقال السير ريتشارد برانسون الذى سجل رقمًا عالميًّا قياسيًّا فى عبور حاجز مائى بسيارة برمائية: "يا لها من فكرة رائعة. أود أن أجربها بنفسى".

ومهدت المنظمة الأمريكية لتأمين الطرق السريعة للسيارة الطائرة للخروج إلى النور بعد أن أعلنت عن السماح لها بإجراء اختبارات على الطرق فى أمريكا.

كما أكدت وكالة الطيران المدنى دعمها السيارة الطائرة، وسيكون من السهل جدًّا حصولها على الترخيص من الوكالة الأوروبية.

والمشروع الذى بدأ فى 2006، وتكلف -نتيجة التغييرات التى أدخلت فى التصميم- حوالى 12 مليون استرليني.

وهذه التغييرات كان فى مقدمتها نظم التحكم فى الثبات، وإيجاد الإطارات المناسبة التى يمكن استعمالها فى الشوارع العادية وفى ممرات الطيران.

وتم الانتهاء بشكل شبه نهائى من نموذجين للسيارة، وهما الآن فى إطار التغييرات اللازمة قبل الشكل النهائى الذى سيدخل خط الإنتاج السنة المقبلة.

وهناك مئة زبون، دفع كلٌّ منهم 10 آلاف دولار مقدمًا من ثمن السيارة.

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

"خرائط غوغل" في أعماق البحار

  غوغل ,   غوغل إيرث ,   غوغل تحتفل ,   غوغل تطرح  ,   أعماق البحار

أضافت شركة "غوغل" الأميركية، عملاق محركات البحث على الإنترنت لخدمة خرائطها الرقمية "خرائط غوغل" صورا بانورامية لأعماق البحار لنحو 6 من الشعاب المرجانية في أستراليا والفلبين وهاواي.

ويأتي ذلك المشروع المشترك بين شركة "غوغل" وهيئة المسح البحري "كاتلين سيفيو سيرفاي" كجزء من دراسة علمية كبيرة للشعاب المرجانية حول العالم، وتم التقاط الصور بكاميرا مصنعة خصيصا للعمل تحت الماء.
وتقوم الكاميرا التي تحمل اسم "كاميرا كاتلين سيفيو 5" بنفس عمل كاميرات خدمة "غوغل ستريت فيو"، حيث تأخذ لقطات لصور رقمية بزاوية قدرها 360 درجة كل 3 ثواني أثناء تجولها تحت الماء بسرعة تقترب من 2.5 ميل في الساعة.
ويتم التحكم في تلك الكاميرا، التي يوجد منها نسختين فقط في العالم، عبر جهاز كومبيوتر لوحي.
وخلال فترة المشروع الممتدة لثلاثة الأشهر، فإنه سيتم التقاط أكثر من 50 ألف صورة بانورامية للشعب المرجانية.
يشار إلى أن الصور المتاحة الأن عبر خدمة "خرائط غوغل" هي فقط ما تم التقاطه خلال أول جولات المشروع.

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

مادة تغنيك عن زيارة طبيب الأسنان إلى الأبد!




بكتريا التسوس .. مخلوق ميكروسكوبي ضئيل ..إلا أن ميكروسكوبية حجمه لن تحميك أو تحمي أسنانك من الآلام التي تنذر بضرورة زيارتك لطبيب الأسنان ..الذي مهما كان محل ثقتك فإنه يبقي ذلك الطبيب الذي يخلع الأسنان ويسدد ضربات من الآلام المبرحة. 


ولكن هل يمكن لمادة جديدة أن تنقذ أسناننا من براثن هذه البكتريا الكريهة؟ 

بُشرى سارة لأولئك الذي يخشون كرسي الأسنان .. نجح طبيبي أسنان بتشيلي في تصميم مادة ستنقل معجون الأسنان وغسول الفم من مجرد منظفات إلى مطهرات قصوى تقتل البكتريا المسببة للتسوس ويحمي الفم منها لساعات بعد دراسة استمرت لمدة 7 سنوات من الأبحاث. 

تعمل بكتريا التسوس أو كما تُعرف علمياً باسم " المكورات العقدية الطافرة " (streptococcus mutans) على تحويل السكر في فمك إلى حامض اللاكتيك الذي يؤدي إلى تآكل طبقة "المينا" 

وباختبار المادة المبتكرة معملياً اكتشف الطبيبين " خوسيه كوردوبا " من جامعة "يال" و "إريك استوديلو" من جامعة "تشيلي" أنها تقضي على البكتيريا المسببة لتجاويف الأسنان خلال 60 ثانية فقط من وضعها! 

أُطلق على المادة "احتفظ بالـ 32" (Keep 32) نسبة إلى عدد الأسنان (عدد الأسنان بالفم 32)، وعلى الرغم من كل ما شهده طب الأسنان من تطور إلا أن كثيراً منا يفضلون علاج الآلام بالمسكنات عوضاً عن زيارة الطبيب ولذلك تعتبر هذه المادة واحدة من أفضل ما أنجبت الكيمياء

حياة أكثر سعادة .... مع الضوء الأزرق



أكتشف العلماء الألمان نوع جديد من الزجاج يجعل المنازل أكثر سعادة وصحة، فالأنواع العادية من الزجاج تمنع دخول أنواع كثيرة من الضوء بما فيها الضوء الأزرق، ويساعد الضوء الأزرق الإنسان علي ضبط الساعة البيولوجية، وفقدان ذلك الضوء له تأثيرات سلبية علي مزاج الإنسان وعلي صحته، والزجاج الجديد (Uniglas Vital) صمم ليسمح للضوء الأزرق بالمرور، عن طريق طلاء خاص، يخلق نفس شعور النافذة المفتوحة. 

والزجاج المقاوم للحرارة المستخدم الآن في المنازل والمكاتب، غير مصمم لدخول الضوء الذي ينظم التوازن الهرموني في جسم الإنسان، أما الزجاج الجديد فيسمح للضوء الأزرق بالمرور بالدرجة التي تؤثر علي إيقاعنا الحيوي، وعلي الرغم من أننا لا نستطيع رؤية هذا الضوء الأزرق لكنه يتحكم في إيقاعات الساعة البيولوجية، ، والتي تخبرنا متى ننام ومتى نستيقظ، لكن ضوء الغرف العادي لا يؤثر في تلك الإيقاعات كما يؤثر فيها الضوء الأزرق. 

ويقول "والتر جلابيت" (Walther Glaubitt) الباحث في "مؤسسة فراونهوفر" (Fraunhofer Institute)، أن السر هو طلاء خاص طويل الأمد، ذلك الطلاء لا يشغل سوى 0.1 ميكرومتر، بهدف ضمان مرور الضوء الأزرق إلي أقصى حد ممكن، والزجاج الجديد ينقل الضوء في معظم الأطوال الموجية بين 450 و500 نانوميتر، وهذه هي الأطوال الذي يتواجد فيها الضوء الأزرق بأقصى قوة، مما يعطي شعور النافذة المفتوحة بشكل دائم. 

وتعتبر "مؤسسة فراونهوفر" أكبر مؤسسة للبحوث التطبيقية في أوروبا، وتوجه مواضيع البحث إلى احتياجات الإنسان وهي الصحة والأمان والاتصالات والطاقة والبيئة، وتتمحور مهمة المؤسسة في البحث من أجل تطبيق خدمات جديدة في الشركات الصناعية والخدمية وكذلك القطاع العام، وتدير المؤسسة حالياً في ألمانيا أكثر من ٨٠ منشأة بحثية منها ٦٠ معهداً، ويعمل بها أكثر من 180 ألف عالم يغلب عليهم التخصص في العلوم الطبيعية والهندسية، ويعملون في إطار ميزانية سنوية تصل إلى 1.66 مليار يورو، وتتولى المراكز ومكاتب التمثيل التابعة لها في كثير من أنحاء العالم مهمة الاتصال مع أهم الأقاليم ذات التقدم العلمي الحالي والمستقبلي والتنمية الاقتصادية.

الأحد، 2 سبتمبر 2012

البوصلة المغناطيسية

البوصلة المغناطيسية


البوصلة المغناطيسية
البوصلة المغناطيسية
وصف الاختراع :
البوصلة هي آلة ذات مؤشر ممغنط عبارة عن عنصر له خواص مغناطيسية يغير من مكانه تبعاً للحقل المغناطيسي للأرض .. ويمكن وصفها بأنها أي جهاز ذو حساسية مغناطيسية قادر على الإشارة إلى اتجاه الشمال للغلاف المغناطيسي للأرض ، وبالتالي قادرة على الإشارة إلى اتجاه الشمال والجنوب لذا فهي أداة ملاحية لتحديد الاتجاه بالنسبة إلى قطبي الأرض توفر الأمان للمسافر خاصة لو كان السفر عبر المحيطات

أما عن مؤشرها المغناطيسي فهو بدء بكونه إبرة تحول اتجاهها بحرية على المحور، أو تتحرك في سائل وحينما انتشرت الإبرة المغناطيسية في الملاحة الإسلامية في القرن التاسع الهجري إلى الخامس عشر الميلادي ، وصف " أحمد بن علي المقريزي " شيخ المؤرخين المصريين والمعروف باسم " تقي الدين المقريزي " الإبرة المستخدمة آنذاك بأنها على شكل سمكة تطفو فوق الماء، وعندما تستقر السمكة يشير فمها إلى الجنوب.


والبوصلة المغناطيسية هو اختراع صيني قديم، ربما ظهر لأول مرة في الصين في عهد أسرة تشين عام 206 إلى 226 قبل الميلاد وكانت البوصلة الأولى عبارة عن ملعقة مصنوعة من حجر المغناطيس (lodestones) وضعت على لوحة مربعة من البرونز، يشير الذيل إلى الجنوب وكانت مقسمة إلى ثمانية أقسام هي اتجاهات: الشمال، والجنوب، والجنوب الغربي، الخ.


وفي عهد أسرة "تانج" حل محل الملعقة إبرة ممغنطة وطبقاً لتدوينات أهل العلم القديم قام العرافون بفرك إبرة الحديد مع المغناطيس ثم الرمي بها في الماء وأصبحت هذه الإبر أكثر سهولة ولذا اكتسبت شعبية كبيرة باعتبارها أداة لملاحة للسفن.


ثم أدخل ابن ماجد الملقب بـ "أسد البحار" بضع تعديلات جوهرية على الفكرة وهو تثبيت الإبرة الممغنطة فوق سن من الوسط لتتحرك حركة حرة فوق قرص سمي " قرص الرياح " هو بيت الإبرة وأشار إليه في كتابه "الفوائد" بعبارة "تجليس المغناطيس على الحقة" وهو الاختراع الذي ظل حتى اليوم يعرف بالبوصلة البحرية.


ومن الصين إلى الأراضي العربية تسربت تكنولوجيا البوصلة إلى أوروبا كذلك .. إبان الحروب الصليبية حينما وفدت السفن الأوروبية إلى سواحل الشرق انتقلت معها فكرة البوصلة من المسلمين وانتشرت بعد ذلك في أوروبا، وكانت البوصلة بمثابة أعظم اكتشاف ملاحي بالنسبة إليهم لامتلاء سماءهم بالغيوم والسحب على مدار العام وبخاصة في صقيع الأراضي الشمالية الأوروبية فلا يسهل التعرف على الاتجاهات الأصلية ليلا بالنجوم في ظل هذا الصقيع.


وفي القرن الرابع عشر الميلادي استعار صانع أسلحة إيطالي يدعى "فلافيو جوبا" فكرة تعليق إبرة مغناطيسية على محور مدبب في صناعة البوصلة والتي وضعها في علبة خشبية لها غطاء زجاجي.


هناك نوعان من البوصلات المغناطيسية: البوصلة ذات القرص الصلب المستخدمة في السفن والبوصلة السائلة والجدير بالذكر أن البوصلة المغناطيسية المثبتة في سفينة تتأثر بمغناطيسية السفينة بشرط أن تكون السفينة مصنوعة من الفولاذ.


أينما كانت وكيفما كان شكلها لابد أن نشكر جميعا الحضارة الصينية القديمة لبدء عصر مشرق في الملاحة من خلال خلق تكنولوجيا البوصلة...
الفترة الزمنية :
206 قبل الميلاد - القرن الرابع عشر الميلادي